رؤية جديدة السودان

رؤية جديدة السودان

قناة رؤية جديدة
أهم الأخبار
ملخص المساء الأخباري الخميس 2025/8/28م مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني : صمت المجتمع الدولي على إنتهاكات وجرائم المليشيا بالفاشر أمر يندى له الجبين رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة يشارك المواطنين إحتفالات المولد النبوي الشريف ”إيكاد”: مليشيا الدعم السريع تحوّل هزائمها العسكرية إلى حرب إنتقامية ضد المدنيين وزير البني التحتية والنقل في الهيئة العامة للسكك الحديد بعطبرة : لا بديل للسكة الحديد إلا السكة الحديد ✍ د. عمر كابو : البرهان ؛ قضيتك عادلة فأمض بنا إلى آخر الشوط ✍ الهندي عز الدين : البرهان ؛ الشعب كله خلفه ولا تغيير في القيادة حتى نهاية الفترة الإنتقالية رئيس الوزراء يزور عدداً من الجامعات ومقار الطرق الصوفية عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر يطّلع على خطة إعادة تأهيل جامعة الخرطوم ✍ عمار العركي : السودان في القرن الأفريقي ؛ إستعادة الدور ومواجهة النفوذ الاماراتي ✍ أيمن كبوش : ”برافو” مباحث ولاية الخرطوم.. ! البرهان يشارك في الطابور الصباحي وسط ”جلالات النصر” وحماس المتدربين

✍ د. عمر كابو : البرهان ؛ قضيتك عادلة فأمض بنا إلى آخر الشوط

** تصورت سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه صاحب المواقف الثرية المعطاءة التي كانت سببًا في نصرة الإسلام..

** استرجعت موقفه وقد استوقفته امرأة عجوز أفل منها الشباب.. وأطالت في استيقافها له يومها لم يتململ ولم يتعجل ولم ينظر إليها نظرة إزدراء أو استخفاف أو استهتار..

** قالت له وهو منصت باهتمام شديد: (( ياعمر لقد كنت تدعي عميرًا ثم قيل لك عمر ثم قيل لك أمير المؤمنين فاتق الله يا عمر..فإنه من أيقن بالموت خاف الفوت ،،ومن أيقن الحساب خاف العذاب)) ..

** رد سيدنا عمر على من بلغت بهم الدهشة مبلغها كيف احتماله لطول مكوثه أمامها وصبره على غلظ حديثها : (( والله لو حبستني من أول النهار إلي آخره ما نزلت إلا للصلاة المكتوبة..

أتدرون من هذه السيدة ؟!

إنها خولة بنت ثعلبة سمع الله قولها من فوق سبع سموات ،، أيسمع الله قولها ولا يسمعه عمر؟!))٠٠

** انتقيت هذا الموقف المبهر وأنا أتابع جولة شيطان العرب ((إبليس بن زايد)) في زيارات خارجية إذا استثنينا مصر صاحبة الموقف البطولي منا فإن بقية الدول جلها تأتي زيارته منها في إطار شراء ذممها كيدًا للسودان..

** موقف يضعنا أمام مسؤوليتنا الأخلاقية لنضع الرئيس البرهان أمام مسؤولياته التاريخية بأن ((ينطق)) معبرًا بوضوح وصراحة لا تضمينًا ولا تلميحًا إلى عداوة هذا الشيطان وكيده للسودان..

** فلا أكاد أذكر خطابًا واحدًا للبرهان ذكر فيه اسم شيطان العرب صراحة رغم إقدامه على ارتكابه لجميع الجرائم ضد الإنسانية في حق الشعب السوداني وطننا الحبيب..

** متخذًا العبرة والحكمة من هذه الصحابية الجليلة صاحبة واقعة الظهار التي أشارت إليها فواتيح سورة المجادلة ((قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها...))

** فقد وعظته بعبارة هي الأقوى : (( من أيقن بالموت خاف الفوت)) وهي محل استدلالنا بأنه لا يماري أحد في شجاعة البرهان النادرة حيث أثبتت الحرب جسارة فارعة وبطولة نادرة له غير هياب من الموت..

** إن كان هو كذلك فإن الشعب السوداني كله ذلكم الرجل عرف بشجاعته صدقًا في الحرب صبرًا عند اللقاء فما أعلم جيشًا منظمًا خاض غمار المعارك سنوات طوال مثل قواتنا المسلحة الباسلة الظافرة..

** أهمية الخطوة في وضوح التصريح تأتي في كونها تمثل تصعيدًا قويًا يتجاوز ((أعراف وتقاليد الدبلوماسية)) بما يوحي بأن القائد طوى صفحتها وسلك طريقًا واحدًا لا غير هو الحرب فإما أن ننتصر لعزتنا وكرامتنا وكبريائنا أو أن نمت شهداء وهو الانتصار الأشمخ بل هو الحياة الأبقى السرمدية ..

** إن مليون شهيد كانت قد قدمتهم الجزائر مهرًا لعزتها هي أفخر وأعز ما تملكه من ميراث حول شعبها لأيقونة فخر تتباهى الأمة العربية كلها به وتتغنى..

** خطوة ستزيد من سخط الشعب السوداني على دويلة الشر العدو الأول للأمة العربية والخادمة المطيعة لسيدتها إسرائيل التي صنعتها على يدها ثم غرزتها خنجرًا مسمومًا في صدر الأمة العربية..

** فكلما زاد السخط الشعبي كلما زاد هامش الالتفاف والتوازر والتساند من أهل السودان لجيشنا العظيم..

** في تقديري ليس هناك صورة للاحتجاج أعظم من هذا ((الإعلان)) الذي محصلته النهائية مزيد إلتفاف من شعبنا وتأييد ومؤازرة ومساندة لقواتنا المسلحة في حربها المقدسة ضد الطغيان والاستبداد الصهيوني..

** هنا يثور التساؤل لماذا اختار شيطان العرب هذا التوقيت لزياراته لدول الجوار ؟؟!!

والإجابة بداهة بأن الزيارة تأتي في سياق وضع التدابير اللازمة لبدء تنفيذ مشروع ((إسرائيل الكبرى)) الذي أعلنته إسرائيل الأسبوع الماضي..

** فباستثناء مصر فإن بقية الدول ذهب إليها يطلب مرتزقة مقاتلين لدعم المليشيا الجنجويدية المتمردة التي تعيش أوضاعًا غاية الخطورة..

** نعم سيغريهم بالمال والمشروعات التنموية ولكنه ينسى دومًا أن الشعب السوداني أقوى وأعتى من أن يقف في وجهه أجير عبد مشترى..

** هي الأقدار وضعتنا أمام خيار واحد لاغير هو خوض معركة الكرامة والكبرياء ليس لنا من داعم سوى الله هو حسبنا وملاذنا..

**نرتكز على ميراث من البطولة والنضال والثبات والصمود في وجه كل مغتصب غاز لا نخشى بأسه ولا نخاف بغتته نستقبله بصدور مفتوحة وبقلوب راضية بحكم الله وقدره المحتوم..

** من الآخر على البرهان بما ملك من صلابة الخروج ومواجهة شيطان العرب هذا ((الطاؤوسي)) الذي يزدرد ((نرجسية)) يحلم باخضاع شعب السودان وتهجيره قسريًا من أجل إحكام السيطرة على السودان أول خطوة لتعبيد مشروع دولة إسرائيل الكبرى..

** وهذي المواجهة لن تكون إلا بتوجيه الاتهام مباشرة لشيطان العرب صراحة بأنه الفاعل الحقيقي ضد شعب السودان..

** أفعلها سعادة الرئيس البرهان فإن ذلك سيزيد من تلاحم الشعب السوداني ووقوفه الصلب الصلد معك..

** قلت برأي ومضيت..