رؤية جديدة السودان

رؤية جديدة السودان

قناة رؤية جديدة
أهم الأخبار
ملخص المساء الأخباري الخميس 2025/8/28م مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني : صمت المجتمع الدولي على إنتهاكات وجرائم المليشيا بالفاشر أمر يندى له الجبين رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة يشارك المواطنين إحتفالات المولد النبوي الشريف ”إيكاد”: مليشيا الدعم السريع تحوّل هزائمها العسكرية إلى حرب إنتقامية ضد المدنيين وزير البني التحتية والنقل في الهيئة العامة للسكك الحديد بعطبرة : لا بديل للسكة الحديد إلا السكة الحديد ✍ د. عمر كابو : البرهان ؛ قضيتك عادلة فأمض بنا إلى آخر الشوط ✍ الهندي عز الدين : البرهان ؛ الشعب كله خلفه ولا تغيير في القيادة حتى نهاية الفترة الإنتقالية رئيس الوزراء يزور عدداً من الجامعات ومقار الطرق الصوفية عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر يطّلع على خطة إعادة تأهيل جامعة الخرطوم ✍ عمار العركي : السودان في القرن الأفريقي ؛ إستعادة الدور ومواجهة النفوذ الاماراتي ✍ أيمن كبوش : ”برافو” مباحث ولاية الخرطوم.. ! البرهان يشارك في الطابور الصباحي وسط ”جلالات النصر” وحماس المتدربين

✍ د. طارق عشيري : همسة وطنية ؛ لامكان للخونة في السودان

"لا مكان للخونة في السودان" ليست مجرد عبارة، بل مبدأ أساسي لبناء وطن قوي ومستقر. الخيانة لا تهدم الحكومات فقط، بل تهدم ثقة الناس في بعضهم، وتزرع الشك بدل الأمان. السودان اليوم محتاج للوفاء، للصدق، وللعمل المخلص عشان نعيد بناء الوطن

إن السودان وطن عزيز لا يقبل إلا الصادقين والمخلصين، ومن خان بالأمس لا يمكن أن يعود اليوم متوشحاً برداء الوطنية الكاذبة. أبواب الوطن مفتوحة للتوبة الحقيقية والعمل المخلص، لكنها ستظل موصدة أمام كل من يسعى للعودة بخيانة جديدة أو أجندة خفية. فالسودان لا مكان فيه إلا للشرفاء الذين يضعون مصلحته فوق كل اعتبار.

الخيانة ليست مجرد فعل عابر، بل جرح غائر في جسد الوطن، يعرقل مسيرة البناء ويضعف روح الانتماء. السودان الذي عانى طويلاً من ويلات الحروب والانقسامات والتدخلات، لا يحتمل أن يكون بين أبنائه من يبيع قضاياه أو يتاجر بدماء شعبه من أجل مكاسب شخصية أو أجندات خارجية.

الوطن لا يبنى بالخيانة، بل بالوفاء والإخلاص والتجرد. فالتاريخ لا يرحم الخونة، ولا يذكرهم إلا في صفحات مظلمة مليئة بالخذلان. على العكس من ذلك، يخلّد الشرفاء والمخلصون الذين حملوا همّ الوطن وضحّوا في سبيله بعرقهم وأرواحهم.

اليوم، ونحن في مرحلة مفصلية من تاريخ السودان، يجب أن ندرك أن المعركة الحقيقية ليست فقط مع السلاح، بل مع الخيانة التي قد تتخفى في ثوب الوطنية أو المصالح. لذلك، لا مكان للخونة في سودان الغد، سودان الحرية والكرامة، سودان البناء والنهضة.

إن بناء وطن قوي يتطلب وحدة الكلمة وصفاء القلوب، ويستلزم أن يكون كل سوداني درعاً يحمي وطنه من الغدر، وسيفاً يقطع الطريق أمام كل من يتلاعب بمصير الأمة.

الخونة الذين باعوا وطنهم وأسلموه للخراب، لا مكان لهم بيننا مهما حاولوا التجمّل أو العودة بوجوه جديدة. السودان لن يكون مسرحاً لإعادة تدوير الغدر والخيانة، ومن خرج من صفوف الوطن مختاراً لا يعود إليه إلا عاراً في ذاكرة التاريخ. فالأوطان لا تُبنى بالخيانة، ولا تصان إلا بسواعد المخلصين وحدهم. وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل