تمت إعادة تعيينه وزيراً .. عودة هيثم .. كيف الصحة ..!! تقرير : محمد جمال قندول

تمت إعادة تعيينه وزيرًا..
عودة هيثم.. كيف الصحة..!!
ترفيع د. هيثم من وكيل إلى وزير مرة أخرى قوبل بترحابٍ شديد...
يخوض تجربته هذه المرة وزيرًا كامل الدسم وليس بصفة مكلف...
عاصم البلال: عودة هيثم لوزارته تُعد انتصارًا لصحة المواطن السوداني...
تقرير : محمد جمال قندول
أعاد رئيس الوزراء د.كامل إدريس د. هيثم محمد إبراهيم وزيرًا لوزارة الصحة خلفًا لمعز عمر بخيت الذي تم إعفاؤه.
ترفيع د. هيثم من وكيل لوزير وإعادة تعيينه قوبل بترحابٍ شديد خاصة وأن الرجل استطاع أن يسهم بشكل لافت من وضع بصمته، حيث كان وزيرًا مكلفًا منذ أكتوبر 2021 وبرز بعطاءٍ وافر خلال محنة الحرب.
مكافحة الأوبئة
ويخوض د. هيثم تجربته في الصحة هذه المرة وزيرًا كامل الدسم وليس بصفة مكلف. ويستند كذلك على رصيدٍ من الخبرة التي ستجعله قادرًا على مواصلة نجاحاته.
وفي حوارٍ سابق مع (الكرامة)، كان وزير الصحة د. هيثم محمد إبراهيم قد سرد تفاصيل عن الصحة والتحديات التي تواجهها. وقال إنهم وضعوا خمسة محاور بدأت بالإمدادات الأساسية للأدوية المنقذة للحياة واستطاعوا توفيرها من خلال الشركاء. فيما كان المحور الثاني تشغيل المؤسسات الصحية ومستشفيات الطوارئ على أساس تعويض الفاقد في الخرطوم، وذلك بالولايات الآمنة. ثم كانت المرحلة الثالثة بمكافحة الأوبئة والأمراض خاصة وأنّ الحرب قد تفرز لنا أمراضًا مثل “الكوليرا، والملاريا، والحميات النزفية”، والحمد لله سبحانه وتعالى تجاوزنا الخريف الماضي. فيما كان المحور الرابع متعلقًا بصحة الأمهات والأطفال باعتبارهما شريحة ضعيفة، حيث استطاعوا مواصلة البرامج الأساسية مثل تغذية الأطفال، وتحصينات الأطفال، ووفيات الأمهات. والمحور الأخير تمثل بقيادة العمل الصحي بالعمل مع الشركاء.
ويرى مراقبون أن هنالك إشكالياتٍ حقيقية تنتظر من الوزير العائد لمنصبه تقديم معالجاتٍ جذرية وفي مقدمتها إعادة العمل بالمستشفيات في محلية الخرطوم تحديدًا، وكذلك العمل على إعادة تأهيل المرافق الصحية بولايات الجزيرة، وسنار، والخرطوم. وأشاروا إلى أن ذلك يتطلب جهودًا جبارة في استقطاب الدعم الإقليمي والدولي.
الحد الأدنى
واستطاعت وزارة الصحة تحت قيادة "هيثم" هزيمة وباء الكوليرا الذي كان قد انتشر بصورةٍ مرعبة بالخرطوم خلال شهري مايو ويونيو الماضيين.
وعلّق الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عاصم البلال بأن قرار عودة هيثم لوزارته يعد انتصارًا لصحة المواطن السوداني وفتحًا على المنظمات الإقليمية والدولية لما يتوافق عليه د. هيثم من قدرات وعلاقات يسخرها منذ اندلاع هذه الحرب لصالح الأزمة.
واعتبر البلال بأن هيثم لعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على الحد الأدني لقطاع الصحة في عز الأزمة وظل عمله يرتفع تصاعديًا إلى أن كادت تعود الشؤون الصحية بالمناطق المستقرة لوضعية مقبولة وما زال سعيه مستمرًا.
عاصم اعتبر أن هنالك تحديات ماثلة في قطاع الصحة تنتظر رد فعل ليس من د. هيثم لوحده، بل من حكومة الأمل ككل، عبر تنسيق الجهود بين الصحة وباقي الوزارات.
ونوه البلال إلى أنه قبل أيام طالب بعودة د. هيثم لموقعه عبر فضائية الزرقاء.